طيبه

موطئ قدم

الثلاثاء، يوليو 11، 2006

للتاريخ بس ... ياترى العدد الجاي هيكتب فيه إيه؟؟؟


أعيد هنا نشر مقال عبد الله كمال رئيس تحرير روز اليوسف في عددها الصادر السبت اللي فات يوم تمانية يوليو
وقبل ماتقروا
أحب أقول الملك لله
............ياترى هيكتب إيه في العدد الجديد

إحتمال يكتب إن مجلس النقابة قوي
واحتمال يقول إن مجلس النقابة علم الناس إزاي يكون التعبير عن حرية الرأي
غريبة أوي
إنه فيه ناس مش قادرة تقرأ الواقع
وتتعرف على الحقيقة
المهم
للتاريخ أنشر هذا المقال مرة أخرى لأنه ربما لا يصبح موجودا على موقع روز اليوسف بعد كده
أنا لو مكان رئيس التحرير أعمل هكر على الموقع وأدمره بسرعة بعد إلغاء العقوبة الغير مأسوف عليها
وأكتب على الموقع بعد تدميره
أنا مكسووووووووووووووف
عموما إقروا المقال بس ما تدعوش عليا
بالمناسبة التعليقات بالأزرق بتاعتي مش بتاعته
الصحافة مهنة فى محنة بقلم : عبد الله كمال
شىء محزن ومؤلم، ويعبر عن مظاهر المحنة، أن تتعرض الصحافة لتفريط حاد على لسان أعضاء مجلس الشعب،وأن يتطاول عليها
بعضهم، ثم وفوق ذلك، يتلقى الصحفيون - ممثلين فى مجلس نقابتهم- دروسا فى حرية التعبير من الدكتور فتحى سرور الذى قال: كيف تطالب النقابة بحرية الرأى.. وترفض الرأى الآخر.. إنها سقطة تاريخية! والمذهل، أنه إذا كان من الضرورى أن ننتقد النواب طوال اللسان، عديمى اللياقة، فاقدى الأهلية السياسية، فإنه لايمكن أن تنتقد رئيس مجلس الشعب على مقولته، لأنه كان يعقب على موقف «كارثى» شنيع تبناه مجلس النقابة الذى هدد فى بيان له بإعداد قائمة سوداء لكل من يؤيد تعديل القانون المعروض على البرلمان بشأن منع الحبس فى جرائم النشر. لا أرغب فى أن أشن هجوما حادا على النقابة، ومجلسها، وهو هجوم مستحق، ليس لأننى لا أريد ذلك، ولا لأن هذا ليس وقته.. بينما يخوض المجلس معركته الخاسرة فى الضغط من أجل تعديل القانون وفرض رؤيته.( لاحظوا بيقول معركة المجلس الخاسرة، مش عارف يمكن الخسارة بالنسبة لبعضهم إن الرئيس اتدخل ولغى عقوبة الحبس في حال التعرض للذمة المالية لبعضهم). ولكن لأنى فعلت هذا من قبل.. وكتبت منذ أشهر منتقدا ضعف النقابة وعجز النقيب عن إدارة الموقف.( لاحظوا.. نقابة ضعيفة.. ونقيب عاجز عن إدارة الموقف..وما استثمرش وعد الرئيس... يعني النقيب إللي غلطان عشان الرئيس وعده لكن الحكومة خلفت الوعد، طب مين اللي غلطان..أحكي لك حدوتة الدبانة؟؟ لأ ولا ما لأ.. أحكي لك حدوتة الدبانة؟؟؟ آه ولا ما آه أحكي لك حدوتة الدبانة؟؟). وعدم قدرتيهما على استثمار وعد الرئيس بمنع الحبس فى جرائم النشر.. وقرأت الموقف مبكرا.. وتوقعت الفشل.. إلى أن كانت المحصلة المرئية هى تلك التى أمام أعين الجميع منذ يومين.. حين اكتشف الكل أن النقابة غير قادرة على حشد- حتى الصحفيين- من أجل معركة الصحفيين.( تاني حدوتة الدبانة... بالمناسبة إللى يمكن ما خدش باله منه رئيس التحرير إن الجمعية العمومية الطارئة انعقدت واكتملت لأول مرة من زمن الزمن... واللي ما خدش باله منه إن الجمعية العمومية لسه منعقدة، وتم حشد الصحفيين رغم كل توقعات الفشل) ثم إن الهجوم الإيجابى لايجب أن يستهدف إلا من تتوقع منه نوعا من الرجاء،(حدوتة الدبانة تااااني) أو تنتظر أن يؤدى النقد إلى تصويبه، أوعلى الأقل أن يعمل التفكير فيما يناقش فيه.. فى حين أن النقابة بتركيبتها الحالية أعمتها ضلالات السياسة، وأسكرتها الأيديولوجية، ووصلت إلى حد أنه يمكن القول إن هذا هو أفشل مجلس فى تاريخ العمل النقابى( بصراحة مجلس فاشل طبعا.. لغى حبس الصحفيين والحكومة عدلت قانون النشر.. أقر لا ئحة جديدة للأجور تتناسب وكرامة الصحفيين، واللايحة الجديدة هتتنفذ يعني هتتنفذ.. مجلس فاشل صحيح... " حدوتة الدبانة").. بلا منازع أو منافس.. ويالها من صدارة فى هوة القاع. * اختيار الصمت إن مهنتنا فى محنة، والمحنة مركبة ومعقدة، وهذه كارثة.. لاتمثل أمرا تعانى منه جماعة مهنية.. أو فئة مصالح.. وإنما مشكلة تؤثر بصورة عامة على كل مناخ الديمقراطية.. وحرية التعبير.. وهى ظاهرة تؤثر بالسلب على مسار بلد يتجه نحو الإصلاح.. ومن ثم فإن هذه المحنة يتحمل نتائجها كل قارئ وكل مواطن.. حيث ينبغى أن تكون الصحافة منار الطريق.. ورائدة السبيل.. وليس عكس ذلك. لقد نصحنى عدد من الأصدقاء بأن أترك هذا الملف، وألا أقترب منه..على الأقل فى هذا التوقيت بالذات.. حيث تتطاير الاتهامات فى القاعات.. وحيث اختفى أى أساس للنقاش الموضوعى.. لكننى لم أعتد الانزواء والاختفاء فى مثل هذه الأوقات.. ولا أعرف فائدة حقيقية لكلمة فى وقت النسيم العليل.( على شط النيل... تحلى المواوويل.. يارب ياربنا ... تكبر وتبقى أدنا... رحم الله عبد المنعم مدبولي في فيلم الحفيد). ولا أظن أن المبادئ تجمد لبعض الوقت. ثم إن هذا التوقيت يمثل ذروة المحنة، وما بعد ذلك، إن لم تقف الجماعة الصحفية موقفا واضحا وتاريخيا لحماية ذاتها المهنية، سوف يكون انهيارا شبه كامل.. ولا أعتقد أنه سيكون وقتها هناك فائدة لأى كلام أو حديث.. حين يكون النقاش «تحصيل حاصل». صاحبة الجلالة، التى يحاول أن يختطفها أصحاب الضلالة، تعانى.. وتئن.. وتضج..( وتصرخ وتقول يالهوتي) بعد أن أصبح العبث قيمة.. والابتزاز ظاهرة.. وتراجع الفن الصحفى.. وتدهورت المواثيق.. ووصل الأمر حد أن يطالب عضو فى مجلس نقابة الصحفيين على شاشة تليفزيون أمريكية بأن يتم تقنين الوضع الحالى بكل ما فيه. كما لو أننا سكان منطقة عشوائية.. نطلب من الحكومة أن تقبل بأوضاعنا وأن توصل إلى بيوتنا الماء والكهرباء. من قال إن الوضع الحالى هو الوضع المثالى.. ومن قال إن تلك هى الصحافة.. إننى هنا لا أتحدث عن المواقف السياسية.. أو عمن يوالى.. ومن يعارض.. أو عن اتجاهات من أى نوع.. كل حر فيما يكتب ويقول ويفعل.. ولكنى أتحدث عن المهنية.. فى وضعها الأقرب إلى المثالية.. وأشير فى ذلك إلى الرؤية التى تبناها الدكتور وحيد عبد المجيد فى مقاله اليومى بجريدة روزاليوسف.. منبها إلى «المهنية أولا». ثم إننى لا أتحدث كذلك عن مستوى الحدة، ولا أطالب بأن تصبح الصحف نشرات دعائية كما يحلو للزملاء أن يصفوا الصحافة القومية باعتبارها «حكومية» «!»، إذ إن هناك فرقا جادا بين الحدة والسخونة وبين الردح..( يعني ضلالات السياسة وبعثرة الأييدلوجية وفتات المجلس أقصد فشل المجلس وهوة القاع وبتاع البتاع .. مش وصلة ردح؟؟) وعلى سبيل المثال فإننى أحيل أى ساع للحدة وراغب فى أن تكون الكلمات كالصواريخ والقنابل أن يطالع الصحافة اللبنانية.. أو الصحافة الكويتية.( بأمارة إيه؟؟ الكويتية؟؟ ممكن صحيفة واحدة يعني الرأي العام مثلا.. ). وكلتاهما مثال فى الهجوم الضارى على الحكومات ومعارضى الأفكار.. ولكن بأساليب مهنية تكسب هذه الأقلام الضارية مصداقية لا حدود لها.. * بلا نظير إن صحافتنا، مجتمعة، بلا نظير تقريبا فى كل أنحاء المنطقة، وبعد أن كانت هى الرائدة.. فإنها تتراجع خطوات إلى الوراء، ورغم ما تتمتع به من حرية.. وقدرة على أن يقول أى قلم أى شىء فى أى وقت.. إلا أن تلك حرية غير مؤثرة.. ولاتحقق نموا ديمقراطيا.. ولا تؤدى إلى ضغط حقيقى من أجل الإصلاح. ( إضغط إضغط إضغط.... صلح صلح صلح...)والسبب، الذى أراه أساسيا فى هذه الحالة، وهو فى نفس الوقت أهم عوارضها الرئيسية ( عوارضها جاية من عرضها عروضها عرضها عرضها)، هو أن غالبية الصحف فى مصر انتقلت من أهمية أن تكون مراقبا وحكما يخشى الجميع كلمته إلى أن تكون طرفا منغمسا فى الصراع.. أو فى أرقى الأحوال أداة من أدواته.. وكلنا بلا استثناء نتحمل أوزار تلك الخطيئة. لقد تحولنا إلى أحزاب، لا صحف، وصرنا تنظيمات سياسية بلا كوادر، وحدث خلط رهيب بين ما هو مهنى وما هو سياسى،( خلط وفرم وجد وعب) ولاشك أن الجميع يدرك الفروق الجوهرية بين هذا وذاك.. بين صحيفة صاحبة موقف.. وبين حزب يسعى للحكم.. بين صحيفة تعبر عن الرأى العام.. وحزب يضغط من أجل مصالح أعضائه.. ومن يمثلهم.. بين الضغط من أجل القرار.. وبين أن تتخيل أنه ينبغى أن تتخذ أنت القرار. لسنا أصحاب القرار، وإنما مؤثرون فى القرار، وإذا كان اتخاذ القرار سلطة مهمة مصدرها القانون، فإن التأثير فيه هو قوة أهم.. مصدرها الرأى العام ومصداقية التعبير عنه.. وتكمن طاقتها فى موضوعيتها ومصداقيتها والتزامها بالقانون.. و دفاعها عنه.. وليس أن تقف ضده. * مسئولية الدولة والمؤكد أن الدولة تتحمل مسئولية كاملة فى ذلك، ذلك أن المناخ السياسى أدى إلى تراجع الأحزاب.. فى نفس الوقت الذى كانت فيه الصحف تتقدم خطوات إلى الأمام.. وفى حين كانت حرية العمل السياسى تلقى قيودا وعنتاً أدى إلى تحول غالبية الأحزاب لمخلوقات مشوهة.. كانت حرية التعبير من خلال الصحف تملأ هذا الفراغ.. حتى صارت الصحف- حزبية أو غير حزبية- أدوات بديلة للعمل السياسى. وهذا عيب بنيوى خطير.. لأننا فى النهاية أصحاب أقلام.. نقول رأيا لا نصدر حكما.. نسعى وراء الخبر وليس إلى أن نصنع الخبر.. نقود الرأى العام.. ولا نعقد المؤتمرات.. نغطى أحداث السياسة.. ولكننا لسنا سياسيين.. وحين اختلط هذا بذاك كانت المحنة. لقد اقتحم عالم المهنة مئات من اللامهنيين.. وصارت الساحة تعج بكوادر الأحزاب والجماعات السياسية الذين يتسترون وراء كارنيه النقابة.. وأصبح دورهم التنظيمى فى أحزابهم وجماعاتهم هو أنهم «صحفيون».. ومن عجب أن أعلى الأصوات فى الجماعة الصحفية الآن ليس لهم تاريخ مهنى.. وإنما لهم تاريخ سياسى.. ومن عجب أن غالبية الجماعات السياسية والاحتجاجية يتصدرها من يطلق عليهم صفة الصحفيين. ( نفسي أتعرف على أصحاب التاريخ المهني الجبار إللي بقوا رؤساء تحرير أو حتى مدراء تحرير أو حتى رؤساء أقسام، ياعم عيش الدنيا بتتغير أنا مثلا، ماليش في السياسة خالص، وكفاءة مهنية، وبعرف أحكي حدوتة الدبانة... أحكيلك حدوتة الدبانة؟؟؟؟) ألم يتوقف أحد أمام ظاهرة أن يكون أهم أبطال أحداث حزب الوفد هم من «الزملاء» الصحفيين. ألم يتوقف أحد أمام ظاهرة أن يكون أبرز متصدرى مظاهرات «كفاية» هم من الزملاء الصحفيين. ألم يتوقف أحد أمام ظاهرة أن يكون أبرز كوادر الأحزاب الناصرية واليسارية هم من الزملاء الصحفيين. ألم يتوقف أحد أمام ظاهرة أن عددا كبيرا من قيادات الجمعيات الأهلية الجديدة هم من الزملاء الصحفيين. القياس مع الفارق فى كل حالة. ( ألم يتوقف أحد أمام كون أعضاءأحداث لجنة السياسات من الصحفيين أيضا... تاني حدوتة الدبانة؟؟؟) * انتحار لا احتجاب ثم إن هذا يقودنا إلى الإجراء غير المسبوق تاريخيا، الذى تقوم باتخاذه عدد من الصحف الخاصة والحزبية يوم غد الأحد، بالاحتجاب عن الصدور احتجاجا على مشروع تعديل القانون بشأن منع الحبس فى جرائم النشر.. بتعضيد ودعم وتأييد من مجلس نقابة الصحفيين.. وهو قرار فى رأيى الخاص بمثابة انتحار.. وحكم على المهنة بالفناء.. إذ كيف تدافع عن حرية التعبير.. ثم تخنق نفسك.. وكيف تدافع عن حرية الإصدار.. ثم تصدر على نفسك حكما بالإعدام المؤقت.. وكيف يخلو القانون «المعدل» من عقوبة التعطيل.. ثم تعطل أنت نفسك. هذا قرار غير مهنى.. وأظن أن منبعه الأساسى «كادر حزبى».. يحمل صفة صحفى.. فالحزبى يلجأ إلى الإضراب.. كإحدى الوسائل الاعتراضية.. أما المهنى فهو يستخدم الصحافة فى أن يعبر عن مواقفه.. وليس أن يهدرها. وبشكل عام فإننى كنت فى وقت مضى أتساءل حين أرى زملاء صحفيين يقودون المظاهرات الاحتجاجية.. وأقول: لماذا يلجأ صحفى إلى التظاهر تعبيرا عن الرأى.. فى حين أنه يملك أهم وأخطر الوسائل تعبيرا عن الرأى.. ولاشك أن هذا التحليل يصل بنا إلى إجابة واضحة.. هؤلاء سياسيون.. لايؤمنون بقيمة المهنة.. ويستخدمونها أداة.. ولأنهم لايعرفون قدرتها الكامنة فإنهم يهدرونها حين تطالبهم المواقف بالكشف عن هويتهم الحقيقية.. فيظهرون فى الساحة باعتبارهم سياسيين لا صحفيين. إن هذا هو ما حول بعض المطبوعات إلى منشورات أكثر من كونها صحفا.. ومن ثم لم يعد القارئ ينتظر منها فى كل موعد صدور أن تقدم له خدمة، أو تفاجئه بسبق، أو تكشف له خبرا، بقدر ما عودته على أن ينتظر منها صخبا وصراخا وتحريضا.. وأضف إلى ذلك ما شئت من خلطة الشتائم والسباب. * تناقض صارخ كيف يمكن فى هذه الحالة أن تطالب بفن صحفى راقى، وأن تتساءل عن التطور الذى تراجع فيما تقدمت كل مساحات الحرية.. ولماذا يطالب البعض بأن نفسر له صمت المسئولين عن تلك الصحف وهى تهاجمهم فى كل يوم؟! الإجابة واضحة وهى أن تلك ليست صحفا حقا. إن قوة التأثير تكمن حقا فى القدرة المهنية، ومهما بلغ الصراخ مستوى من الحدة، فإنه لن يحقق فائدة، بقدر ما سوف يضر مجال المهنة، ويشيع مناخا زائفا عن الحرية..( طبعا ضر المهنة بدليل إن عقوبة الحبس في الذمة المالية إتلغت.. عندك حق) وهذا الأسلوب من الصحافة «المسيسة» إنما يحقق فائدة للسياسيين الذين تهاجمهم.. فالمصداقية فيه تتراجع.. والموضوعية تتهاوى. كل هذا يدعونا لأن نطرح تساؤلا مهما حول حالة الانقسام غير المتوازن ما بين فريقين من الصحفيين فى التعامل مع تعديل القانون.. وما هى مبرراته؟ الزملاء، السياسيون الذين يحملون صفة الصحافة، يقولون إنهم يسعون إلى إسقاط قانون «حماية الفساد».. وقد تم إرسال رسالة تليفزيونية تطالب بمقاطعة الصحف القومية التى سوف تصدر بالطبع يوم احتجاب الصحف الخاصة والحزبية.. والسؤال هو: هل يقصد الزملاء على الجانب الآخر أننا نحمى الفساد؟! وكيف يمكن قبول منطق أن عدد الصحفيين العاملين فى الصحف التى سوف تصدر هم أضعاف من يعملون فى الصحف التى لن تصدر؟ بحسبة بسيطة يمكن القول إن الصحف التى سوف تصدر ولن تحتجب فيها نحو أربعة آلاف صحفى.. فى حين لا يزيد معارضو الصدور على ألف وخمسمائة.. فهل الأربعة آلاف أعداء للحرية وللوطن ويحمون الفساد؟ ( بالمناسبة... احتجبت خمسة وعشرين صحيفة، وبحسبة الأستاذ عبد الله يبقى في كل صحيفة عشرين محرر؟؟!!! ياسلام ) ( الصحافة المسيسة.. زمان في الجامعة قالوا بلاش السياسة في الجامعة، ولما فشلت العملية قالوا بلاش أحزاب في الجامعة، ولما باظت خالص قالوا بلاش سياسة في السياسة.. بالعقل يعني الصحافة مالهاش دعوة بالسياسة... ولازم تبقى صحافة مهنية بروووفيشنال,.. يعني محترفة... طيب لو الصحافة كتبت في الأباحة هيقولوا فعل فاضح ويحبسوا الصحفيين، ولو كتبت في الفن هتبقى أخبار كاذبة.. إلحق يا جدع سب وقذف.. طيب لو صورت الصحافة صور.. النواب الثلاثة إياهم هيضربوا الصحفيين زي ما عملوا مع مصور المصري اليوم حسام فضل راجع اللينك ده: http://ejs.org.eg/News/NewsDetails.aspx?NewsId=542 .. طيب يعملوا.. هنرجع تاني لحدوتة الدبانة الغلسة والملزقة)واقع مؤلم، ومهنة فى محنة، ومعايير مقلوبة، وقواعد مهدرة، وقيم ضائعة. وللأسف هذا هو حال «المهنة» التى نقوم بدورنا فى المجتمع من خلالها ****************************************************** سنابل وقنابل * العبوا سوا < الاشتباك اللفظى بين مصطفى الفقى وعبدالأحد جمال الدين فى لجنة الشئون الخارجية فى مجلس الشعب.. حاجة تكسف. عيب يا جماعة.. ماذا أبقيتم للصغار.. ما رأيكم لو أنكم وزعتم الكلمة بينكم بطريقة «ملك ولا كتابة»؟ * أيام مجيدة رحم الله الأساتذة العظام: صلاح حافظ، إحسان عبدالقدوس، فتحى غانم، موسى صبرى، مصطفى أمين، ومحمد التابعى. * منتهى الوطنية بعض أعضاء مجلس الشعب، يقبضون ثمنا لتوظيف العاطلين فى الشركات الكبرى. انتهت الملحوظة. ؟ جهد موفق نجاح أنس الفقى فى إذاعة نهائى كأس العالم.. ضرب اقتصاد المقاهى فى مقتل.. لكنه لم شمل العائلة أمام متعة حميدة فى البيوت. * اعتذار ضمنى سوف نعتبر موافقة صالح كامل على إذاعة النهائى أرضيا فى التليفزيون المصرى.. اعتذارا مقبولا مما بدر منه فى حق المصريين. * مصرى أصيل حلمى أبوالعيش، المسئول عن تحديث الصناعة فى وزارة التجارة.. قيادة علمية وممـــــيزة.. لا ينقصه إلا أن يواجه الناس بلغة عربية و(لكنة) مصرية. *أكمل الصمت قلت أزمات الحكومة مع الرأى العام.. لأن متحدثها الرسمى مجدى راضى لم تتح له فرصة لكى يلهو بالتصريحات الصحفية. *مبروك يستحق طارق كامل وزير الاتصالات أن نشيد بجهده، الذى حقق فى النهاية.. كل هذه المليارات من شبكة المحمول الثالثة. *مزدوجة إذا كان من حق علاء فهمى رئيس هيئة البريد أن نشيد بقراره المشاركة فى التحالف الفائز بالشبكة الثالثة.. فإن من واجبنا أن نحيى الجهد الذى بذله على مصيلحى لتحديث هيئة البريد.. قبل أن يصبح وزيرا. *المانع خير ترى.. أين الجماهير الغفيرة التى قال أسامة الغزالى حرب أنها سوف تنضم إلى حزبه الجديد؟ أرسلنا قوافل استطلاع فى القرى والنجوع.. ويبدو أنها لم تعثر عليهم بعد..إنا لمنتظرون. *شىء مخجل بعض الزملاء الصحفيين.. وبعض الأخوة السياسيين.. تكالبوا على سويتش السفارة الأمريكية.. وتساءلوا لماذا لم تصلنا دعوات حضور عيد الاستقلال الأمريكى؟ *توقعات «الترويكا» التى أبدعها فاروق حسنى لإدارة مهرجان القاهرة السينمائى.. تبدو وكأنها قادرة على إنجاحــه. اختيار موفق. *مشروع مستنير مكتبة «ديوان» فى الزمالك.. نشاط ثقافى مميز.. قطاع خاص. نقطة ضوء فى عالم النشر شبه المظلم. *تحية خالد الصاوى.. ممثل ممتاز. فنان حقيقى. *إصدار جديد جريدة «الوطن اليوم» تصدر عن الحزب الوطنى يوم الثلاثاء، كل الأمنيات بالتوفيق للزميل محمد حسن الألفى.. رئيس التحرير.


الرررحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

2 Comments:

Blogger ahmad said...

و متوقع إيه يعني يا
ahmEd

ماهي باينة زي الشمس

11 يوليو, 2006 13:00  
Blogger Ahmed said...

لأ مش متوقع حاجة طبعا بس انا قولت أعمل إللي عليا علشان التاريخ ما يزعلش مني

11 يوليو, 2006 16:51  

إرسال تعليق

<< Home